2008/02/20

صورة.. ذاكرة






غزة.. كما قيل


غزة غزة الحندقّة
ليلك أسود و منقى
واللي حبّك بيبوسك
واللي بغضك شو بيتلقى...
شو بيتلقى؟

2008/02/18

اللعنة

لا أستطيع ان أضبط شعوري بالملل و الإكتئاب ، و ذالك لإنني لم احصل على درجاتي الفصلية بجامعة الأزهر التي تشتكي سوء الإدارة و فن التعامل فبنظري عميد احدى الكليات بها لا يتقن تلك مهارات الإتصال التي يمتلكها بائع تذاكر في إحدى محطات القطارات بأوروبا .

همس النجوم

من مدوناتي الورقية ،
كتبت قبل مدة طويلة
كان فيها الجو جميل


أول نسمات الربيع . و في ليلة كنت ملقى على سريري و نافذتي أمامي مفتوحة كانت تحمل أرياح الغابات و الأحراش و الأرض
إنسابت علي تللك النسمة فــطار الــنعاس مـن عـيني أغمضت عيني و إنكفئت على بطني ، و وجهي غرق في الوسادة ، تظاهرت بالنوم ، ولكن لم أستطع مقاومة هذه النسمة .
عدت لألف ملاءة السرير حول جسدي بإحكام ، تظاهرت بالنوم لبضع لحظات ولكن عبثاً فنسمة إشتاحت جسدي ، كانت تهب عليا كأنها تناشدي
ترامت لي ذكريات طفولتي
عندما كنت صغيراً .. عاد إلي هذا الإحساس بلطف هذه الطفولة ،و بدأ شريط حياتي يمر عليا بسرعة
سيطرت عليا هذه النسمة الدافئة ، لأكون في جو غريب
لأول مرة احس بهذا الجو
الحب !!
نعم هو الحب .
بادلتني الحب نفسه … أصبحت بلسم أيامي المؤلمة
و قارورة أفراحي التي تعطرت بها من نتن الأحزان التي عشت دنياها
نحت لها بين جوانحي تمثالاً من النقاء و الطهر
و كنت في رحابها شاعراً متأملاً … محلقاً في جو من السعادة

2008/02/16

ثقافة الشباب

بين هروبي من ذاتي العربية وانسلاخي من الفكر المعاصر الحديث حاولت أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء .

وبين هذا وذاك وجدت أن الثقافة عنوان تقدم الشعوب و عنوان الحضارات وثقافة الأمة من شبابها فمتى كان الشباب مثقفا كانت الأمة مثقفة ليست الثقافة علما وتعليما و ليست تكنولوجيا وتقنية بل هي تسخير العلم والتعليم والتكنولوجيا والتقنية لما يرتقي بفكر الفرد ،اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات وثورة المعلومات إلا أننا غير مثقفين.

هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!
هل حدود الثقافة أن أفتخر في كل مكان بأني مستخدم جيد للإنترنت ؟!

الواضح أننا متقنون لوسائل تقنية ثقافية عالية الجودة ..ولكننا لم نسخرها لما يرقى بفكرنا … ويسمو به ..

جعلنا التقنية فقط للتسلية وإشباع الغرائز في الشات مثلا تدخل فتجد الكثير من الأسماء المستعارة هذه الأسماء خلفها شباب من الجنسين هؤلاء الشباب ذوي عقول فارغة همهم الوحيد إضاعة الوقت والتسلية همّ الشباب مطاردة البنات وهم البنات إضاعة الوقت والاستخفاف بعقول الشباب .
نحن نستحق أفضل جائزة لأفضل شعب غزلي في العالم .“وتلك خاصية في الملامح العربية الأصيلة … فلم نبرع نحن العرب إلا في الغزل وإشباع الغرائز و الأكل والشرب فقط”

في الشات الجميع لاهي وراء سخافات الكلام إلا ما ندر . كل شاب يبحث عن فتاة تروق له وتكون صيدا سهلا له و كل فتاة تبحث عن نفسها في أكوام من الضياع والفراغ والعنوسة .. ثم جاءت المنتديات لتتحول بقدرة عقل بشري عربي فارغ إلى شات كبير فيه سخافات وهراء وكلام يستحي أنه كلام !!ساحات كحلبة مصارعة يتصارع فيها أغبياء أو ربما صفحات بيضاء يكتب فيها المجانين !!

وتبقى حلبات الفكر و الحوار و النقاش” خاوية على عروشها ”
لماذا إذا نقول بأننا مثقفون ؟

إن الثقافة بعيدة كل البعد عن مجتمعنا إلا ما ندر في بعض الدول التي سخّرت التقنية لأمور إيجابية يستخدم النت في تلقي العلوم والمعارف يستخدم في التعليم الجامعي يستخدم في تحضير رسائل الدكتورة والماجستير غرف الشات هي ملتقيات فكرية يتم فيها إدارة نقاشات وحوارات على مستوى عال و شبابنا يهرولون خلف المواقع الجنسية والسخافات الإنترنتية و يا حسرة على هؤلاء الشباب لم تكن التقنية هي السبب في الانحلال الأخلاقي لدى الكثير من الشباب بقدر ما هو الأسلوب الذي استخدمنا فيه التقنية كل التقنيات التي مرت علينا سخرناها في غير مواضعها جاء الهاتف الثابت فاستغليناه في الغزل وإزعاج الناس .

جاءت القنوات الفضائية فتهافتنا نشتري الأطباق الفضائية ونتفنن في فك شفرات القنوات من أجل أن نرى النساء الحسناوات ومن أجل القنوات الإباحية .جاء الجوال . فلم يسلم هو الآخر من الغزلوأخيرا منتهى ثقافتنا هي رسائل الجوالكم من نكتة ” ساذجة ” و ” ثقيلة ” و ” إباحية ” أرسلت عبر الجوال ?

كم من الكلام السخيف أرسل عبر الجوالوكم وكم …

لقد استغلت شركة الاتصالات الفراغ العقلي لشبابنا
فوجدت من هذا الفراغ دخلا لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين
من مخططي ومهندسي شركة الاتصالات

هذا هو حال شبابنا وهذه هي ثقافته :“ثرثرة في شات … ورسائل سخيفة بالجوال

2008/02/15

عيد الحُب

عيد الحب أو الVALENTINE,S DAY زي ما بقولوها المتفلسفين على العربية ، ما علينالاحظت في الأيام الأخيرة انتشار (البسطات) إلي بتبيع ورد و دباديب حمر و روس قلب و مش عارف شو ، طيب شو القصة طلع في عيد حب ، ما علينا كنت بقزرد انا و صحابي (أيمن و محمود) بس ما تحكو لحدا بشارع من الشوارع و إذا بإعلان بيحكي عن سهرة يوم عيد الحب و سعر التذكرة 50 شيكل ، أنا متأكد انو حيكون حضور مش طبيعي لشباب ،

بس عنجد في ناس بتحب ؟شو رأي الدين ؟

و هيك كان تعقيب أصدقاء التجمع بالموضوع
http://nzra.ps/forum/index.php?showtopic=267&pid=1478&st=0&#entry1478

أهلاً بكم

ها أنا افتتح هذه المدونة لعلي أكون صديق أتمنى ان يكون طويل العمر ،لأني لا احتمل الصبر فعادتي هي نشر مدوناتي في أكثر من مدونة و لحتى الان لم اتمكن من تكوين مدونة واحدة تضم كل ما افكر به و أدونة ،

اتمنى ان أحظى بتشجيعكم لي و إن كنت لا أدون إلا لنفسي ،